في كل ايام حياتي. .  

ان تَختصر لا بأس في أن تَختصر لَكنني اضحيتُ شَرقيةُ الهوى مَجنونهٌ و مُعقدة ، تَضحى امامي صنديداً لا يُماثلهُ احد رَِجل النقاط الحازِمة ، لا صعب بات في عُمري صعب كل الامور يسيرهٌ و مُيسره الا الذي قد بات نارياً و اخماد براكينه مُتطلبه لا هدوئي كفيل و لا رؤيتي تفيد و لا شيء جدير بالذكر قد ينفعُ فأنا إمراه الخشية ، انحني على السطر لأفصِلَ امر الجُمل و افسر معنى الكلام لا لشيء بل ليخفى الملام ، انا إمراه السكون لا ارغب الثورة و الجنون الا في حدود ، و جل رغباتي واضحه و رغباتي ميلةٍ نهمةٌ . .

على هامش هذه الدنيا التقينا ، بات اللقى على محمل الدهر رغم عنفوانه . . فلو لم اختر الغوص في عمق البحر لما توغلت لي ذراعيه في حين الغروب حوريةً لهُ ، اخترت ان اكون له و اخترت نفسي له اغرتني الفكره فلا باس بالغوص و لا بأس في الموج و تقلباته . . ما دامت الوجهه واضحه و المُراد واضح فكل السلام بداخلي و له السلام ما بقيت و ما دمت . .

انني اهواك و اغرم بك و اودك و اشغفك حُبا ، يا رجل المهام و يا مراد المرام و المُنى ابقى كما أنت حتى لو أنني لم انعم منك بالسلام ، فعيني عليك سهرت و تهجدت و تأرقت اليوم إسكابا و انت يا غيمي و لم تزر خلانك و قد بات هذا الليل شاهقٌِ و سهادي مُترام . . دمت تميل إلى لذاتك يا طائش الهوى و اذا اذعت الملامةُ و العذلِ لُجت بعيداً عن الهوى. . و تركت لي كل النوى. .

 

و ادهشَ ما بصِرتُ من الخليقةِ

حَديثُكَ عَسِفا بين السجيةِ و الورى

و قول ابيك في ماضيكَ سالِفا

و جل ما فيكم لعمر الله مُخلصا ؟

 

يَا جسّام الهيام و الصبابةِ ، اطلبك يوما إثر يوم و تتوق النفس لك و إليك و عليك . . تاقت لكَ نفسي و رغبت بك ذاتي ووددت لو أنني بقدر ما أرى فيكَ هيمنتي ، ترى لهيبتك ركيزةً في نفسي ، يا كَلفي و ميلُ روحي و تولعي و هواي ، إني احبك مثلما عهدتني ، و ستبقى الأوحد. . في كل ايام حياتي. .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *