Author Archives: Khoulud

رجلٌّ كَشَمس الله يَبزُغ . . 

picture is drawn by elizabeth lennie عَيناكَ مرآة لُبي الذي ضَاع عن الإِندثار لِأستوضِح مَطلعُ حُلمه و مُنتهى أيَامي ،مُفردةٌ أَرغد بلا شَفير ، حتى  أبصرت عَينايّ نَفسي في حُضنك و في ذات الزاوِلةظَهرَ مابَقيّ من الزمن يَسير هويداً كالنسيم ، و أُبصِّر انني في مصعد العمرالمَديد ، و يَتجَشم التَطلُع من عُلوّ الجبل المغطى بالصرْصر و الإِصعار تَعجُّلورائي الافكار و  الماضي القَارِس تتَراكض الايام حولي كَتسجُم الاوراق في فصل الخريف . .  ضُمّني لحظة واحدة فقط لاصنع يومي هذا فهناك في الوادي الناءِ يَرقى عواءالذئب و يستقصي المَسكن ..  ضُمّني و بارِحني إِتركني ارتمي بك , منذ ان هَجست طقوس بَوحي و الجَوىيرداذ لمَسكني مذ ان بُتّ لي  شُعاع القمر و الغَيهب لا يستهويه غيري ادركت اننيناسك و من عِرق الأشجان اسري ، تَثيرني رزانتك رغم  انني ما خلعت تَصبري [...]

في الساعة الثالِثة ألم غريب قَد إِعتراني . .

إِضحى إليّ أم دعني أنا من أُضحي و أسري إليك ًو إسعفني من تَأوهِّ السَهد، و أَسرح لي كُل القيود لا تَدعني مُكبلة بِسلاسل الجوى ، على الرغم من كل  الإحتراز و حِيطة أضحيّ أليّ و خُذ روحي مِني بِشذاك و عندك ، و ماء زَهر وجهك ، و نمش وجنتيك ،  فـحُقولي ضميانة إرويني بِقطرات الندى ،  وَهبني الله إِياك ، رَغم المُعيقات في طريقنا و المسافات إِلا أنكَ تحاول جاهِداً أن تبذل قصارى جُهودك. . لهذا السبب أنني آتية إِليك !  سأُزجر كُلقصائد الهوى لكَ ، سأُزجر كُل الدُرر و أسطر لك أوراق الوِداد و  الشَغف! سأَجعل نور أحرفي تملأ المكان ، خُذ مِني فؤداي و إستذكر دائماً أيام ودادي ،  في الساعة الثالثة حينها قَررت النوم و لأول مره بعد مُدة طويلة بانني لا احبذ النوم في الطائره لكنك  رافقتني طوال الرحلة و كُنت معي لهذا السبب فقد نُمت . .  رأيتُك في المنام تُقبل ثغري ، و تمسِك حبري تقول تعالي لنكتب سوياً لندبج عن حُبنا و تَكثر مَواويل الضحى ؛ تعالي و لهفة التوق تعالي و هناء [...]

في الساعة الثانية يَبدو بِأَن الشَوق إعتراني . .

إِستَخبَرتني الحقائبُ الواجِمة،متى يَحين الشُخوص ؟ ولماذا دوماً تَرفُد بعيداً  و عَينايّ  قد أعياها السُهد؟ المُحيطات و الغيوم يا سيدي و الطائرات المُغِمة تَبحب لعُمري الذي ضاع بدونك . . فأنتَ فِي الإِستقصاء كالعُصفور تَصبو دائماً في ويلات الإِرتحال ،تَصبو دائماً مِعطفي الأسود مِعطف الإرتحال . . سأَلقي علَيك مليون إِمتحان ، أنا تِلك التي إِهتدت طول مُهجتها مُغتربة ، إِرتحلت مِن بريطانيا إِلى امريكا  اللاتينية و مِن ثم إِستقرت حيث اللا معلوم . . أنا مَن غالبني ما بَقيّ مِن الزَّمن ناقِماً و مُنتقماً . . أنا تِلك التي أرفد إلى الأسى فَتلقاني ،اضحيّت مُغَايِرة بين الأقربون مُشتعلةً . . أضحيت عَويصةٌ مُنذ أن فارقت الوطن ، لُبي يَكمد لهم لأجمعهم  ، بُت لا أعرفني . . لا أعرف مَن أنا . . بِفعل القضاء و القدر . . أعرف أبي ! و أعرف أُمي و أعرف أني مِن دون إِخوتي . . ألهي رحمتك لهم و عليهم . [...]

فِي الساعة الأُولى فردتُ أَجنحَتي. .

في الساعة الأولى على متن الطائرة ، أشعر بشعور مُتجدد مُختلف عن البارِحة،مِن المُمكن انه شعور النجاة؟ أو حتى شعور أشبه بالتحرر بعد مُدة دامت اكثرمِن سنة ، تحررت و فَردتُ أجنحتي .. فِي تُهجاعي ، حَيث  الصور التي كُنت أستذكرها و أبحث عَنها في مُجلد ما ، كُنت خائرةٌ كالِحه . .     كَهيئة هذا القدر الذيمِن المُمكن ان يقسِم لنا اللقاء في فِطر هذهِ التَكوينه أَزل الفاء ، و إِستبدلها بأَي حرف يُناسِبُك فالفاصِل بيننا ثمانية ساعات فقط ، تُرهِبني في جُمجمتي الصِّياح الذي مِن المُمكن ان يُشكل الحضَر عليّ ، تَتشكل بِطريقة جميلة فيذهني ، فأنت حتى في غِيابك  كُنت رفيق السَفر ، لم يُنصقني شيء سِوى مايُعادل 980 دولاراً ، لِكُل من قد أبحرحو بعيداً . . لم يأتي مِنهم خبراً     رغم تدافعهم و تزاحمهم فِي الممرات . . حَقيبة السفر دَوماً إذا أوثقت في وُجومِها وآزيت سُحابها  تَستبقي روحي في سجاً ، وَ كُلما نظرت إِليه [...]

بُحت بِكل وَصبي البَارِحه . .

picture from nowhere كُنت أشعر بِوَصبٍ مِن الجدير أَن هذا الألم كان بِداخلي شيء ما يؤلمني لكنني ألتزم الوجوم لكِنني على  دِراية أن هذا الألم بالأخص سيكون سَبب في إضمِحلالي قَريباً ..  مِن الممكن أنني أَحسستهُ بالدهشَة عِندما كَتبت لهُ؛  صَبابتكً أعظَّم صُداع في رأسي.. أَو أنني دَبجت شيئاً ممُاثل ، كانت بالمعنى الاصح أنني أكتشفت بأنني أحبك أكثر مِن الصُداع الذي أخذ مِن  راسي مركزاً له البوم ..  لم يُدرك بماذا يُجيبني،لكنه مِن المستحيل ان يلتزم الصمت ، ارسل لي كلمات لمستَ قلبي كثيراً… أعَطيني الصُداع سأخذه مِنك..  أحسّست أنني رَشفٌ شَكِس جدا عليه و لا سَريرةُ تَخبُّط في أعماقي، فقط بِصَبابة مُهذبة. عَلمتني المُهجة عِظة و المُتوَلَّ التي إِستفدتُ مِنها و لو أنها مُتوانية ،لكن على الأَدنى أَضحيت مُرتابة أنّ  السَمْت مَطّاح.. و ووَثِقت و أستكنت بِداخلي [...]